|
|
#61 | ||||||||
|
عضو مؤسس
![]()
|
رمضان في فرنسا
الإسلام هو الديانة الثانية في فرنسا، إذ يعيش هنالك أكثر من خمسة ملايين مسلم، ورمضان له صدى خاص فى نفوس المسلمين فى فرنسا، لأنه يذكرهم بدايةَ الفتح الإسلامي لهذه المنطقة من العالم، إذ دخل الإسلام لفرنسا فى وقت مبكر من تاريخ المسلمين . ورغم ما يعانيه المسلمون فى فرنسا ومحاولة سعي فرنسا لصهر المسلمين فى المجتمع الفرنسي، وتذويب الشخصية الإسلامية، والتخفيف من مظاهر ارتباطهم بالعادات والتقاليد الإسلامية، يأبى المسلمون إلا المحافظة على عقيدتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وينتظرون مواسم العبادات لتجديد أنفسهم والتحصين من محاولات تذويبهم . وشهر رمضان له بهجة خاصة في أنفس المسلمين في فرنسا، وذلك لأنه الشهر الوحيد الذي يستطيع المسلمون فيه إبراز انتمائهم للإسلام بشكل واضح ميسور، وأن يظهروا للمجتمع الفرنسي الطابع الإسلامي . ورمضان (كما هو معروف) محطة تزود بالوقود الإيماني للمسلمين الذين يكتوون بنار المجتمع الغربي، وكم من شاب تائه تعرَّف على دينه في رمضان ! وكم من عامل غافل رجع إلى ربه في رمضان ! فشارب الخمر يتوقف عن عصيانه، رهبة لهذا الشهر العظيم، والمرأة السافرة تلبس خمارها احترامًا لهذا الشهر الفضيل المبارك . استقبال رمضان ويتهيأ المسلمون في فرنسا لاستقبال هذا الشهر المبارك بصيام أيامٍ من رجب وشعبان، إحياء للسُّنة، وتحضيرًا للنفس لصوم رمضان، وتقوم الهيئات الإسلامية بواجب التوعية والإرشاد من خلال الخطب والنشرات والحصص الإذاعية التي تسمح بها الإذاعات العربية في فرنسا . وينظم المسلمون حلقات القرآن والتدريس والوعظ في المساجد ليلاً ونهارًا يؤمها أبناء الجالية على اختلاف أعمارهم وثقافتهم، وهناك كثرة ساعات البث الديني من الإذاعات العربية المحلية، ومما يذكر أن (إذاعة الشرق) في باريس تبث صلاة التراويح يوميًّا من المسجد الحرام في النصف الثاني من الشهر فيحسّ المسلم بانتمائه إلى الأمة الأكبر والأوسع . وتكثر في رمضان حفلات الإفطار الجماعي في المساجد والمراكز الإسلامية وبيوت سكن العمال وطلاب الجامعات، فتشعر (حقيقةً) بالانتماء إلى عائلة واحدة، لا فرق فيها بين عربي ولا أعجمي إلا بتقوى الله . وتقوم الهيئات الإسلامية بواجب التوعية والإرشاد من خلال الخطب والنشرات والحصص الإذاعية التي تسمح بها الإذاعات العربية . عقبات تواجه المسلمين 1. ابتداء الصوم والفطر : تجتمع الهيئات الإسلامية في الليلة الأخيرة من شعبان في مسجد (باريس المركزي) لإعلان بدء الصوم كما تجتمع في آخر رمضان لإعلان هلال شوال والفطر، ولكن الأوضاع السياسية المعروفة تضغط على الجاليات الإسلامية وتدفع بالبعض إلى مخالفة الاتفاق، فإذا ما تمّ الالتزام ببدء الصوم، فقد يتم الاختلاف في تحديد يوم العيد، وترى أحيانًا في المسجد الواحد قومًا صائمين وآخرين مفطرين، وهو ما أدى إلى تشويه صورة المسلمين، وإظهارهم بمظهر المتفرقين في الدين والعبادة، وهو ما جعلهم محط سخرية وسائل الإعلام المغرضة !. وكانت الجالية الإسلامية في فرنسا إلى وقت قريب تشهد انقساما واختلافا في صيام أول أيام رمضان، حيث كانت كل جالية تعتمد في صيام شهر رمضان على البلد الذي جاءوا منه، فالجزائريون كانوا يصومون مع الجزائر، والأتراك يصومون مع بدء الصيام في بلدهم الأصلي، لكن لأول مرة هذا العام يتفق مسلمو فرنسا على توحيد اليوم الأول من رمضان من خلال مجلس يجمع كل مسلمي فرنسا، فمنذ (3) سنوات بدأ المسلمون في فرنسا ينسقون جهودهم من أجل توحيد اليوم الأول، وهو ما تم لهم بالفعل خلال السنتين الأخيرتين، لكن خصوصية هذا العام أن إعلان حلول رمضان سيكون من خلال مجلس موحد للمسلمين (المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية) . 2. مواقيت الصلاة : وتكمن المشكلة الثانية في تحديد مواقيت الصلاة، ففي فرنسا توقيتان، الأول أعده (اتحاد التنظيمات الإسلامية)، بينما أعد الثاني (المعهد الإسلامي لمسجد باريس) . ولعل مردَّ ذلك إلى اعتماد (الاتحاد) تحديد وقت الفجر على أساس : (12) درجة بعد غروب الشمس، وهو الوقت المقابل لغياب الشفق الأحمر عند العشاء ، المقدر أيضًا بـ(12) درجة بعد غروب الشمس ، بينما اعتمد مسجد باريس (18) درجة ، وهو مقابل غياب الشفق الأبيض عند العشاء، ويؤدي هذا الاختلاف عمليًّا إلى دخول وقت الفجر حسب توقيت مسجد باريس قبل توقيت الاتحاد بربع الساعة، ويتأخر العشاء (حسب توقيت المسجد) نصف ساعة عن توقيت (الاتحاد)، ويقع كثير من المسلمين بسبب هذا الاختلاف في ارتباك فالفجر مرتبط بالإمساك، وصلاة التراويح مرتبطة بالعشاء . ويرى كثير من المصلين أن توقيت الاتحاد أكثر ملاءمة من التوقيت الآخر وخاصة في فصل الصيف، حيث يحدد توقيت المسجد العشاء عند منتصف الليل تمامًا في منتصف يونيو، والفجر بالثالثة والنصف، ويؤيد علماء مقيمون في فرنسا توقيت (الاتحاد) على اعتبار أن الشفق الأبيض لا يغيب في فرنسا في فصل الصيف، والاعتماد على درجة (12) في تحديد مواقيت الصلاة هو المعتمد عن (مالك) و (الشافعي) و (أحمد) وأحد قولي (أبو حنيفة) (رضي الله عنهم) وإلى الآن لم تنجح المحاولات الرامية إلى توحيد مواقيت الصلاة للجميع . 3. إجازة يوم العيد :يأمل المسلمون أن يأتي أول أيام العيد يوم عطلة رسمية كيوم الأحد، ليتمكنوا من إقامة الشعائر، وإشراك الأولاد بهجة العيد، بينما يضير ذلك بعض الأحزاب الفرنسية، فقد صادف العيد يومًا عطلة رسمية فزحف المسلمون بالآلاف إلى المساجد، التي اكتظت بجموعهم، فصلوا في الشوارع المحيطة بها، وهو ما دفع بعض الأحزاب العنصرية إلى دق ناقوس الخطر، ومطالبة الحكومة الفرنسية باتخاذ إجراءات تَحُول دون تقدم الإسلام واتساع مظاهر الانتماء إليه في فرنسا . 4. صورة مشوهة : ويعاني المسلمون في كثير من الأحيان من جهل الفرنسين بحقيقة الصيام ونظرتهم إليه كنوع من أنواع تعذيب الجسد، أو الأعمال الشاقة التي يفرضها المسلم على نفسه، وإن كانوا يعلنون تقديرهم لهذا الجلَد والصبر عن الطعام والشراب والتدخين ومقاربة النساء، ومما يزيد في التجهيل ما تبثه بعض محطات التلفاز العربية والعالمية من برامج مخصصة لرمضان يسمونها (سهرات رمضانية)، تمتلئ بالرقص والتهريج، وهو ما يدفع الفرنسيين إلى الظن بأن المسلمين يصومون نهارًا، ويعذبون أنفسهم بالجوع والعطش، ليملئوا بطونهم ويُشبعوا شهواتهم ليلاً . وتقوم بعض المطاعم العربية كذلك بتقديم برنامج خاص برمضان، يبدأ من المغرب إلى وقت الإمساك، يتخلله حفل رقص وغناء ماجن . وللأسف لا يوجد من يتصدى لهذه الحملات التي تسيء الإسلام والمسلمين وجوهر عبادة الصوم، قصد أصحابها أو جهلوا .
|
||||||||
|
|
|
#62 | ||||||
|
عضو مؤسس
![]()
|
الصين
انتظرونا |
||||||
|
|
|
#63 | ||||||
|
عضو مؤسس
![]()
|
عادات وتقاليد الصينيين في الشرب والأكل
يقول المثل الصيني إن أساس صحة الفرد هو النظام الغذائي وليس الدواء، مما يؤكد ضرورة اهتمام الناس بالنظام الغذائي للتمتع بصحة جيدة. وبالرغم من أن الحالة المالية لبعض الناس ليست جيدة أو متيسرة، لكنهم يبذلون ما في وسعهم لتحسين مكوناتهم الغذائية. أما الناس ميسورو المعيشة فيبذلون جهودا أكبر في رفع جودة غذائهم. وهكذا مع مرور الزمن، نلاحظ أن أنشطة الشرب والأكل مضمنة في مختلف مجالات حياة الناس، فهناك عادات غذائية خاصة بالمراسم الاجتماعية والأعياد التقليدية الهامة والمناسبات الدينية والزفاف والجنازة وعيد الميلاد وإنجاب الطفل ... الخ. تتجلى العادات الغذائية للمراسم الاجتماعية بصورة رئيسية في أنشطة الاتصالات بين الناس، وخصوصا بين الأصدقاء والأقرباء. وكلما يحل حدث هام لشخص معين، مثل إنجاب طفل أو الانتقال الى بيت جديد أو غيرهما، غالبا ما يهدي أصدقاؤه وأقرباؤه بعض الهدايا الى أسرته. أما المضيف فيفكر أولا: أي مأكولات ومشروبات سيعدّها لضيوفه؟ ويبذل أقصى جهوده لإعداد الأطباق الفخمة بقصد إرضاء ضيوفه. وكذلك، اعتاد التجار على الجلوس حول المائدة لإجراء المفاوضات التجارية. وبعد تناول الوجبة، يتفقون على صفقة. وتختلف الأطباق لإكرام الضيوف باختلاف العادات والتقاليد في كل أنحاء البلاد. وكان أهل بكين في زمن قديم يكرمون ضيوفهم بالمكرونة الصينية كناية دعوتهم للضيوف بالمبيت. وإذا بات الضيوف، دعوهم المضيف لتناول وجبة من الجياوتسى تعبيرا عن حماستهم لإكرام الضيوف. وفي الزيارات لأقربائهم وأصدقائهم، كان من المتعين أن يهدوا اليهم ثمانية أنواع من المعجنات المحلية ببكين. وفي بعض الأرياف في جنوب الصين، عندما يجيء ضيف، يحضر المضيف الشاي له. ثم يذهب على الفور الى المطبخ لإعداد المعجنات أو سلق عدة بيضات دجاج في الماء ويضيف السكر اليه أو يسلق في البداية عدة شرائح من كعكة رأس السنة ويضيف السكر اليها ثم يقدمها الى ضيفه ليتذوق أولا، وبعد ذلك، يبدأ إعداد وجبة رئيسية. وفي مدينة تشيوانتشو بمقاطعة فوجيان في شرقي الصين، يتعين على المضيف أن يحضر لضيفه فواكه حلوة، وخصوصا اليوسفى. لأن لفظ "اليوسفى" يشبه لفظ "البركة" في اللهجة العامية فيعتبر ذلك ترحيبا مجازيا بضيفه وتمنيا له أن يعيش معيشة مبروكة وحلوة مثل اليوسفى. ويختلف حجم المأدبة لإكرام الضيوف باختلاف المناطق أيضا. وإن أصغر حجم في بكين هي مائدة من ثمانية أطباق باردة وثمانية أخرى ساخنة. وفي مقاطعة هيلونغجيانغ بشمال الصين، يلزم تحضير إثنين من كل طبق أو بأعداد زوجية. وبالإضافة الى ذلك، في بعض المناطق، يلزم تحضير طبق سمك تعبيرا عن الأمنيات بمعيشة ميسورة. وفي الحقيقة، إن كثيرا من المآدب العادية في الحياة اليومية أنشطة غذائية متعددة ناتجة عن الزواج، مثل المآدب لعرض الزواج وتقييم الخاطب والمخطوبة والخطوبة والزفاف وبمناسبة أول عودة العروس الى بيت والديها. ومن ضمنها، تعتبر مأدبة الزفاف أفخم وأكثر مأدبة أبهة. مثلا، في بعض المناطق في مقاطعة شنشي بغربي الصين، يمتاز كل طبق في مأدبة الزفاف بمعنى خاص. إن الطبق الأول هو اللحم الأحمر ويرمز الى أن البيت مفعم بالسعادة، والطبق الثاني هو مسبحة الدرويش (تشكيلة من لحم و أصناف مختلفة من الخضر) ويرمز الى لم شمل جميع أفراد الأسرة ومشاركتهم في السراء الرخاء. والطبق الثالث هو أرز النفائس الثمانية والمطبوخ بالأرز اللزج الأبيض والتمر الصيني الكبير والزنبق والجنكة وبذور اللوتس وغيرها من المواد الخام الثماني ويرمز الى الزواج السعيد والعمر المديد ... والخ. وفي أرياف مقاطعة جيانغسو بشرقي الصين، كانت مأدبة الزفاف فخمة جدا ومعدة بستة عشر طبقا أو أربعة وعشرين طبقا أو ستة وثلاثين طبقا. وفي المدن، تقام مأدبة الزفاف بصورة فخمة أيضا. ويتوارث الناس هذه العادات متمنين معيشة سعيدة ومباركة. وتعتبر مأدبة العمر المديد مأدبة مقامة لتهنئة المسنين بعيد ميلادهم. وغالبا ما يكون الطعام الرئيسي فيها مكرونة تسمى مكرونة العمر المديد. وفي مدينة هانغتشو وبعض المناطق في شمال مقاطعة جيانغسو بشرقي الصين، من المعتاد أن يأكل الناس المكرونة ظهرا ويقيموا مآدب مساء. وعندما يأكل أهل مدينة هانغتشو المكرونة، يلتقط كل شخص بعض المكرونة من طاسته إلى المحتفى به لعيد ميلاده متمنيين له عمرا مديدا. ويتعين على كل شخص أن يأكل طاستين من المكرونة، ولكن الناس لا يسمحون بملأهما تماما معتقدين أن ذلك غير مبارك. |
||||||
|
|
|
#64 | ||||||
|
عضو مؤسس
![]()
|
تقليد صيني قديم غريب ومؤلم
تعاني بعض النساء الصينيات من نتائج تقليد صيني قديم كان منتشر في بعض انحاء شمال الصين... حيث يتم لف القدم للبنت وعمرها بين الاربع والست سنوات بحيث تصغر القدم ولايظهر من الاصابع الا الاصبع الكبير ونتيجة لهذا تعاني تلك النساء من هزال الارجل واحيان الاعاقة لعدم تحمل القدم لثقل الجسم |
||||||
|
|
|
#65 | ||||||
|
عضو مؤسس
![]()
|
عادات وتقاليد الصينين فى الزواج
الزواج المشترك فى التبت : من أقبح العادات السائدة فى بلاد التبت بالصين أنه إذا كان عدد من الأخوة يعيشون فى منزل واحد ، فإن أكبر الأخوة ينتقى إمرأة ويتزوجها وتكون مشاعة بينه وبين أخوته ويشتركون جميعاً فى مضاجعتها الزواج عند الصينيين : من غرائب عادات الزواج عند الصينيين فى بعض المناطق أن يتم عقد الخطبة بدون أن يرى العروسان بعضهما .. فإذا تم الإتفاق يقوم أهل العروسة بتزيينها ثم يضعونها فى محفة خاصة ويغلق عليها الباب ثم يحملونها إلى خارج البلدة ومعها بعض أهلها ، الذين يقابلون الزوج هناك ويعطونه المفتاح فيقوم بفتح المحفة ويراها فإذا أعجبته أخذها إلى منزله وإلا ردها إلى قومها . الخطوبة فى التبت : مقاطعة التبت لها طقوس غريبة فى الزواج والخطبة فعن إختيار الزوج للزوجة .. يقوم بعض أقارب العروس بوضعها أعلى شجرة ويقيمون جميعاً تحت الشجرة مسلحين بالعصى فإذا رغب أحد الأشخاص فى إختيار هذه الفتاه عليه أن يحاول الوصول إليها والأهل يحاولون ان يمنعونه بضربه بالعصى فإذا صعد الشجرة وأمسك يديها عليه أن يحملها ويفر بها وهم يضربونه حتى يغادر المكان ويكون بذلك قد ظفر بالفتاة وحاز على ثقة أهلها . |
||||||
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| العالم, رمضانيه, رحمه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| منتدى شعنونه,منتديات علوم,توصيات الفوركس, |
![]() |
![]() |
![]() |
